شكا لي أحد أصدقائي اليافعين أنّ أبوَيه يتعبانه في قلقهما عليه. قال حرفيًّا: "يشعرني قلقهما بأنّني قاصر". أجبتُهُ: "معك حقّ. المبالغة في القلق متعبة. ولكن، تصوّر أن ليس لنا من أحد يقلق علينا أو يسأل عنّا. هل تعتقد أنّ هناك معنى لحياتنا إن لم يسأل عنّا أحد؟ قم! اشكر لله أنّ لك مَن يقلق عليك"!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.