1ديسمبر

مشهدٌ للشكر

يوم الأحد، كنتُ راجعًا إلى بيتي في نحو الساعة الواحدة بعد الظهر. خطفني على الطريق مشهدُ فتياتٍ يدلّ مظهرهنّ على أنّهنّ يساعدننا في بيوتنا. الفتيات، سافراتٍ (أي، هنا، لا تغطّي وجوهَهنّ كمامة)، يأخذهنّ كلام كثير وفرح واثق. عناني هذا المشهد كثيرًا. اشتقتُ إلى الوجوه وإليها فرحةً. لا أتجاوز ضرورة الحماية من الوباء القاتل. أروي الأشياء ببساطة. هل شفي "لبنان" من رمي مساعداتنا على الطريق؟ جارحٌ هذا البلد في ظلمِهِ وفي بَطَرِهِ! ما الذي يجعل فتياتٍ غريباتٍ يغرقن في الفرح؟ هل كنّ في الصلاة؟ هل هو يوم الإجازة؟ هل هو السلام في العمل؟ هل الرفقة ورائحة الوطن؟ هل عليَّ أن أعرف أو أن أشكر؟

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading