18مارس

مستشفانا

ليست الكنيسة هي المكان الملائم للحفاظ على "أمراضنا القاتلة"، خطايانا وعُقدنا، بل هي مستشفانا الأبديّ. هذا وعيه يفترض شيئًا واحدًا، يفترض صدقًا في الالتزام."الأمراض"، عندما نأبى أن نتوب عنها، من المرجّح كثيرًا أن توهمنا أنّنا الأطبّاء في بيئة مريضة. لا أحذّركم من شيء لا أحذّر نفسي منه. لا تكون الكنيسة لنا إن لم نتعلّم أنّها مستشفى لكلِّ واحدٍ منّا.

وليم صعب

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults