بيّن لأخيك أنّك لا تتنازل عن محبّته في غير حال، لا سيّما إن أخطأ إليك. هل تعلم لِم أوصى الربّ، إن أخطأ أخوك، أن تذهب إليه، وتوبّخه بينك وبينه (متّى ١٨: ١٥)؟ لأنّه ينتظر أن يرى أخوك، في هذا الذهاب إليه، أنّك تحبّه فعلاً، وتهتمّ بخلاصه فعلاً. هذا دليلٌ عالٍ على أنّك تهتمّ بخلاصك أيضًا.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.