7يونيو

محبّة أخيك

بيّن لأخيك أنّك لا تتنازل عن محبّته في غير حال، لا سيّما إن أخطأ إليك. هل تعلم لِم أوصى الربّ، إن أخطأ أخوك، أن تذهب إليه، وتوبّخه بينك وبينه (متّى ١٨: ١٥)؟ لأنّه ينتظر أن يرى أخوك، في هذا الذهاب إليه، أنّك تحبّه فعلاً، وتهتمّ بخلاصه فعلاً. هذا دليلٌ عالٍ على أنّك تهتمّ بخلاصك أيضًا.

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults