منذ شهرَين، أعلن قداسة البابا، في عظة، أنّه سيلتقي، في الأوّل من تمّوز، أي غدًا، بقادة المسيحيّين الرئيسيّين في لبنان "ليومِ تأمّلٍ حول ما يقلقُ في البلاد وللصلاةِ معًا من أجل عطيّةِ السلامِ والاستقرار". هذا إعلانُ العارفِ أنّه لا حلّ في لبنان يأتي من هذا العالم، بل من فوق، من الله القادر على أن يخرجنا من العتمة إلى الضوء. ماذا سيقول القادة الكنسيّون في لقائهم؟ أيُّ لقاءٍ من أجلِ الخيرِ هو خير. اللهُ يحتضنُ الخيّرين. ربّما حملَ المجتمعون معهم أفكارَ حلولٍ إلى الفاتيكان. لكنّ الحلولَ لا تمشي في لبنان من دونِ شركةٍ تعوَّدْنا أن نسمّيها توافقًا. كلّنا موجوعون في لبنان. هل نعطي اليوم كلّنا، مسلمين ومسيحيّين، اللهَ وجوهَنا؟ هل نتأمّل نحن أيضًا في ما يفعله بنا خرابُنا؟ هل نأتي من الصلاة إلى فعل الخير؟
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.