4يناير

لغة الشامتين!

مَن يفهم لغة الشامتين؟ مَن يفهم لغةً تخلو من الفرحِ مع الآخرين وبهم وعضدِ المحتاجِ منهم إلى عضد؟ أجل، الشماتة هجرٌ للغةِ الإنسانِ إلى لغةٍ أخرى، لغة الغابة بل لغة الموت! أيّ شيء ينقذنا من سلطان هذا الموت؟ أن نسترجع، الآن وهنا، أنّ دليل إنسانيتنا إنّما هو واحد: أن نقدر على المشاركة، مشاركة الآخرين في أفراحهم وأحزانهم. فتّشوا الكتب! هذا إخصاب الأرض بالحياة!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading