14يناير

كونوا رحماء

أمس، قال لي طبيب صديق أُصيب وعائلته بكوفيد ١٩: "سأصطحب أبي إلى المستشفى. صلِّ لي أن نجد له سريرًا ومضاداتٍ حيويّة". كان يقصد المستشفى الذي يعمل هو فيه! تصوّروا! طبيب آخر أخبرني أنّه يقضي، معظم يومه، على هاتفه، يردّ على أشخاصٍ تعوزهم مساعدةٌ على الوباء. لا أعتمد لغة التهويل. أكتب هذه السطور لسببَين. أوّلاً، لأرجو أن نقرأها كلّنا، لا سيّما منّا الذين لم يصدّقوا بعدُ أنّ وضْعَ مستشفياتنا هو كارثيّ، فعلاً! ثمّ لنرحم. كلّنا نسمع العاملين في القطاع الصحّيّ يناشدوننا أن ننتبه إلى أنفسنا من أجلنا ومن أجلهم. لا يستحقّ عالَمٌ لا يرحم أن يرفع عينَيه إلى السماء! الذي ننتظره من الله في كلّ يوم، اللهُ يطلبه منّا اليوم. "كونوا رحماء" (لوقا ٦: ٣٦)!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading