7أبريل

كنيسة تُحتضر!

الكنيسة يحييها الله فيها والذين يقبلون أن يقيم هو فيهم. سأخبركم هذه القصّة: "كلّف فنّان شهير أن يرسم صورةً لكنيسة تُحتضر. انتظر مكلّفوه أن يقدّم لهم لوحةً عن جماعة فقيرة، لا يتجاوز عددها أصابع اليدَين، تمارس عبادتها في بناء يتداعى. ولكنّه، بدلاً من ذلك، صوّر لهم كنيسةً ضخمةً غايةً في الجَمال تستريح على بابها المقفل خيوط عنكبوت". القصّة كاملة في تعبيرها ونفعها لكلّ اليوم. أحببتُ أن أنقلها اليوم، لا لشيء إلاّ لنحفظ أنّ كلّ ما لا نحفظه لا نستحقّه. إن ذكرتم أعداء حياتنا في المسيح، لا تنسوا الكسل، لا تنسوا التخفّي وراء الخوف، الخوف من الموت الذي يحاصر العالم اليوم. كلّنا بالحبّ، الذي يشعل القلب، يمكننا أن نبقى نبني كنيسة الله فينا وفي الأرض!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading