27أغسطس

كتابة وقراءة

هذه السطور، التي أكتبها يوميًّا، أكتب فيها ما هو عنّي و"عنكم". ذكرتُ لكم من قبل أنّني أعتبر أنّ بعضًا من أصدقائي وقرّائي، وبعضًا ممَّن يعبرون في يومي…، شركائي في هذه السطور. لا ألزم أحدًا بشركة ثقيلة عليه. أقول إنّني أحيانًا أتبنّى أشياء من كلمات أسمعها أو مواقف ألاحظها، وأحيانًا أخرى أضع نفسي مكان الناس. أرى ما عندهم، من قريب أو بعيد، باهتمامٍ أخويٍّ يعطيني أن أتعلّم أشياءَ من حِكم الدنيا وأصول الحياة الجديدة. هذا أقوله، بتركيز جديد، شهادةً للحقّ وللانتباه في القراءة. لا ألعب لعبة الأدب في ما أكتبه. لا أخترع وجودًا لما هو غير موجود. لا أخفي الإنسان الذي أكتب عنه، إن تمثّلتُهُ أو غيّرتُ جنسه... العبرة هي جوهر الكتابة الملتزمة. هذا يعطيكم أن تكتبوا معي، ويعطيني أن أقرأ معكم. أعظم ما يُرجى، في هذا الوجود، أن يكتشف الإنسان، كلّ إنسان، أنّ الحياة كلّها كتابة وقراءة!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading