تعوّدتُ أن أرسم إشارة الصليب على وجهي كلّما عبرتُ من أمام كنيسة يُحفَظ فيها القربان الذي يحفظنا. هذا تعلّمتُهُ طفلاً على أبويَّ. ولكنّني، إلى الكنائس، أخذتُ ألاحظ أنّني، أحيانًا، أصلّب، عفوًا، في أثناء عبوري من أمام منزلٍ يقطنُهُ أحدُ الإخوة المعتَبرين. اليوم، فعلتُها. كنتُ مستعجلاً إلى لقاءِ شبابٍ ينتظرُني معهم كلامٌ على "الكلمة". على الطريق، عبرتُ من أمامِ منزلِ أخٍ يؤثِّرُ في كثيرين. أتممتُ التصليب كما لو أنّني أعبر أمام كنيسة. عندما انتبهتُ إلى نفسي، ملأ الفرحُ وجهي. أعرف أنّ ما فعلتُهُ لا تلزمنا به نصوصٌ نعرفُها. لكن، أليس الإخوةُ قربانًا لله أيضًا؟
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.