24أكتوبر

في وسَط الهيكل

في خريف العام ٢٠١٣، كرّس المطران جورج خضر كنيسة القيامة في الحازميّة (جبل لبنان). بعد الخدمة، سأله أحد الإخوة عن رأيه في بناء الكنيسة الجديدة. أجابه: "أرجو أن يُترَك لنا أن نصلّي فيها"! أعادت هذه الكلمة عليَّ ذاتَها مرارًا في هذه الأيّام الأخيرة. الذين سمعوها اعتقدوا أنّ المطران يتنبّأ بأنّ مصير المسيحيّين في لبنان لن يختلف عن مصيرهم في فلسطين والعراق وسورية…! هل فعلاً كان المطران جورج يخاف على المسيحيّين من المسلمين في لبنان؟ الحبّ تفضحه اللغة! لا أعتقد أنّ أحدًا من دينه اجترأ على القول: "الإله، الذي يعبده المسلمون، طمأنينتي". كانت ثقة المطران جورج كاملةً بأنّ حياة المسلمين والمسيحيّين معًا في لبنان هي حياة لبنان. تبقى كلمتُهُ دعوةً أن يعطينا الله دائمًا أن نذكر رحمته في وسَط هيكله (مزمور ٤٧: ٩).

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading