23يونيو

في عيد أنطاكية

ما هذا التفجير الحقود الذي حدث أمس في كنيسة مار إلياس في وسط دمشق في أوان اجتماع إخوة توافدوا، في يوم الربّ، إلى التعييد لجميع القدّيسين في أنطاكية؟ هذا، في شكله، لا يمكن أن يكون فقط صناعة مرضى يكرهون الآخر المختلف، بل هو أيضًا صناعة مرضى يكرهون السلام في سورية وغيرها! هنا لا يهمّ عدد القتلى والجرحى، وأين، وحجم الدمار والدموع…، بل أنْ يكون: لا سلام! لا أعتقد أنّ الذي فجّر نفسه أمس سأل أمّه عن رأيها في ما سيفعله بنفسه وبآخرين ذنبُهم أنّهم كانوا يعطون وجوههم لإله "ليس عنده محاباة" (رومية ٢: ١١)! هل تسألون لِم أسأل عن الأمّ بين ركام الدم؟ الأمّ هي سلامنا جميعًا! تبقى الثقة بأنّ الذين كانوا في كنيسة دمشق أمس خطفهم إله يصرّ، منذ رُفع على الصليب، على أنّ العالم لا ينقذه سوى الحبّ. سلام على القدّيسين في دمشق.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading