لم أسمع توقّعات أيّ من العرّافين الذين تتسابق محطّات التلفزة على استقبالهم في رأس السنة. أساسًا، قلتُ لكم من قبل أنْ ليس عندي في بيتي اشتراك يخوّلني أن أتابع أيّ قناة من قنواتنا المحلّيّة. قطعتُهُ لأسباب تخصّني. ولكن، أيًّا ما كانت التوقّعات التي سيسعى الإعلام في يوم آتٍ إلى أن يلبسها لأحداث قريبة أو بعيدة...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.