الشيء الظاهر للعارفين أنّنا نفتتح السنة الليتورجيّة، التي تبدأ في الأوّل من أيلول، بعيدٍ للعذراء مريم (عيد ميلادها في ٨ أيلول)، ونختمها بعيدٍ أخير من أعيادها (رقادها في ١٥ آب). في العبادة الأرثوذكسيّة، العذراء حاضرة، على مدار السنة، لتساعد المؤمنين، كأمٍّ ورفيقة، على الوصول إلى الإله الذي جاء إلينا منها. تذكرون كلمتها في عرس قانا: "مهما قال لكم، افعلوه". التي تأتي من طاعة الكلمة تُعلِّم الطاعة. هذا أساس في تعييدنا للقدّيسين أن نتعلَّم عليهم أن نتمثّل بهم. أن نعرف أنّنا في هذه الحياة في رفقة العذراء يومًا فيومًا، هذا من صميم عبادتنا لله.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.