26أكتوبر

فرن غطّاس

هو فرن للمعجّنات يوزّع اليوم "المناقيش" مجّانًا على مراكز إيواء للنازحين من مدن لبنان وقراه. نشرت خبرَهُ مقابلةٌ مصوّرةٌ حكى فيها صاحبُهُ غطّاس أبو صافي، بصوتٍ عالٍ، عن الإنسان المسؤول عن أن يفتح قلبه وإمكاناته للذين هجّرهم عدوان الحقد في لبنان اليوم. هذا الفرن، لمَن لا يعرفه، قائم في وسط بلدة الحازميّة (جبل لبنان). تصل إليه من بوابة كنيسة مار روكز. تمشي في الشارع صعودًا في الخطّ ذاته. تراه أمامك على شمالي الطريق، بعد المدخل بنحو ثلاثمئة متر، يعطي وجهه لكنيسة مار إلياس الحيّ وللمجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى. فرن غطّاس، بما يمثّله من تعاضد أخويّ مبرور، هو إرث أخذه صاحبه ممَّن سبقوه في عائلته. "مئة منقوشة، خمسمئة، ألف. الذي يحتاج إلى طعام، الفرن فرنه". بارك الله في كلّ مَن يعتبر أنّ أيّ جائع في الأرض هو من أهل بيته.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading