31أكتوبر

غضبُ الفقراء

رسم الغضب في لبنان مشهدًا أتى بعد انتظارٍ طال. فقراء قالوا بصوت بليغ: "لبنان لنا ولأولادنا". هذا يختصر منطلق الصراخ الذي انفجر منذ أيّام. كان المحلّلون يسمّون الشعب اللبنانيّ قاصرًا، إن لم يحرّكه زعماؤه، ينم نومة أهل الكهف. كان السؤال: إلى متى؟ متى يستعيد اللبنانيّون دورهم في صناعة بلدهم وسياسته؟ ثمّ رجع لبنان إلى نفسه. إلى أين سيحملنا هذا التغيير؟ ثمّة في لبنان أمنيات عديدة يمكن أن تكون جوابًا عن هذا السؤال. الذي أراه يجمع ما قيل من أجوبة أن يقدر لبنان على أن ينتج لنفسه سياسة الحياة. تعبنا، عن جدّ، تعبنا! "يا الله، عينك على وطننا"!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading