ليس من يومٍ يمضي من دون أن يخصّنا الله بهدايا تُغَلِّف حياتنا بجَمالها وتعزياتها. أمٌّ، قبل عيد ميلادها، قالت لأولادها: "هل تريدون أن تُهدوني، في عيدي، هديّةً تفرحني؟ ذكِّروني بأيّام طفولتكم! تعالوا معي إلى الكنيسة يوم الأحد"! أمس، وصل إليَّ خبر هذه الهديّة. لم أُرد ان أحتفظ بها لي وحدي. هذه هديّة بليغة في كشفها أنّ الأمّ لا تريد لنفسها شيئًا سوى خير أولادها. ألا تستحقّ هذه الأمّ، بل كلّ أمّ، أن يُعيَّد لها في كلّ أسبوع؟!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.