24مارس

عيد البشارة

عيد بشارة والدة الإله يطلّ في الزمان على عيد ميلاد المسيح. ولكنّ المسيح، الذي جاء إلينا طفلاً من مريم، سيجيء إلينا، بمجده، في الفصح، في نهاية هذا الصوم الكبير وفي نهاية العالم أيضًا. عيد البشارة، من هذه الوجهة، بداءة عهد جديد يطلق النهاية الآتية. الحياة هنا في الأرض تمشي، في خط صريح، إلى نهايتها. هذا يفترض أن نقبل مريم، التي تمسك "البداءة والنهاية" كأمّ بتول، رفيقةَ قلوبِنا في حياتنا. لا مسيرة إلى الله بلا مريم. عيد البشارة، إذًا، هو نور لحياتنا. العيد عن زيارة "السماء" إلى "الأرض". ولكنّ مضمون الزيارة يكشف ما تنتظر السماء أن نفعله أبدًا. هذه دعوتنا اليوم أن نحمل البشارة، التي تلقّتها مريم، إلى الذين لم تصل إليهم أو الذين يتهاونون في قبولها. "بشّروا من يوم إلى يوم بخلاص إلهنا". هل نسمع مريم، في العيد، تقول لنا إنّ الملائكة يمكن أن يكونوا من هذه الأرض أيضًا؟!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading