عيناي إلى غزّة أبدًا، لا سيّما منذ انطلاق العدوان عليها في تشرين الأوّل ٢٠٢٣. بعد ٦٧ أسبوعًا على محاولة الوحش التهام الأرض والبحر والكبير والصغير فيها، بقيت في حلقه صِنارةً يستحيل بلعها. اتُّفق على وقف إطلاق نار يليق بصمودها ومواعيدها الآتية. ماذا ربح الوحش من عدوانه عليها؟...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.