المآسي، التي يسبّبها الجوع والتشرّد والمرض...، هذه المآسي التي تخنقنا اليوم، تعلّي الأمّ تريزا كالكوتا فوقها كلّها مأساة أن يكون الإنسان وحيدًا، أي متروكًا في حياته وفي موته! تعالوا نفكّر في الجرائم التي نخلّفها عندما نكون مُهْمِلين. لا أتكلّم فقط على إهمالنا الناسَ البعيدين، بل أيضًا الذين نحيا معهم في شركة حياة، في البيت أو البلدة أو الكنيسة... لا أخفِّف من ظلم الانتحار إن قلتُ إنّني كنتُ قبلاً أصبّ جام غضبي حصرًا على الذي يرتكب هذه الجريمة المجنونة. اليوم، إذا سمعتُ أنّ أحدًا قد انتحر، ألوم نفسي أوّلاً. لو كنتُ أقرب! هذا العالم لا ينقذه سوى القربى التي تعزّز القرابة!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.