31يوليو

طاعة الحبّ

زرتُهُ. كان ينزف ألمًا من رسالة وصلتْ إليه من رئيسه (أسقف في كنيسة أخرى). من دون أن أدعوه إلى الكلام، قال لي: "أفهمُ أنّ من واجبِنا أن نطيع رؤساءَنا. ولكنّي لا أفهم رئيسًا يطلب أن تطيعه في كلّ ما يقوله"! صمتَ قليلاً، ثمّ طرح سؤاله: "هل يكون لنا معنى إن لم نُطع الحقَّ وحده في كلّ ما يقوله؟". حاولتُ أن أنتشله من غرقه في الألم. قلتُ له أشياء حسبتُها ستطرّي له قلبه. شكرني. ثمّ قال: "لا تعتقد أنّني أدافع عن نفسي. أنا لا تهمّني نفسي، بل استقامة الحياة في كنيستي. هناك قادة في الكنيسة لم يصل إليهم أنّ الطاعة واجبة للذين ينزفون من الحبّ"! الصادقون هم صدر البلاغة!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading