يبتعد الناس اليوم، أكثر فأكثر، عن الجوهريّ في حياة الشركة، أي عن طلب التعاضد في الصلاة. هذا طيش فيه اتّكال مفرط على الذات، أي فيه نأي عن طلب معونة الله، وانصراف عن لغة القدّيسين (١تسالونيكي ٥: ٢٥). مَن يقول اليوم لآخر: "صلِّ لي، يا أخي"؟ مَن يلتجئ إلى الله في الناس؟ في شبابي، كان هذا الطلب نزيل يومنا. كانت نغمته الجميلة تقتحمنا من غير جهة. اليوم سكن أفواهَنا جهلٌ عظيم. هذه الغربة المؤلمة قادتني إلى الكتابة عنها سيّدةٌ عرفناها بيننا زمانًا يسيرًا قبل أن تعود إلى بلدها. علمتُ أمس أنّها اتّصلتْ بصديقة لنا، وأخبرتها أنّها تحتاج إلى صلاة. "قولي للإخوة أن يصلّوا لي". بورك الذين يساعدوننا على أن يسكن ذكر الله وحبّهم أفواهنا من أجلهم وأجلنا!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.