3أبريل

صفحٌ وعيد

لا تغرب الشمس على غيظكم (أفسس ٤: ٢٦). هذه من الوصايا التي تركَها الله لخلاصنا. هذه ميزان سلامة حياتنا المشتركة، أينما كان، في بيوتنا، في شركة الكنيسة، وفي ما نعمله في هذه الحياة الدنيا. في المسيح يسوع، الناس، طبيعيًّا، هم أهل صفح. تذكرون الأنشودة الفصحيّة التي نقول فيها: "لنصفح لمبغضينا عن كلّ شيء في القيامة". هذه لا تعني أنّنا، مسيحيًّا، نحصر الصفح في الأعياد الكبرى، بل أنّنا نأتي في كلّ يوم، مع الكلّ، من الله الذي وهبنا في مسيحه أن نحيا من جَمال الدهر الآتي. كلّما صفحنا لإنسان، نقيم العيد، العيد الكبير!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading