18يونيو

سيرٌ في الحبّ

طلب منه طبيبه أن يمارس رياضة المشي يوميًّا. فخضع. وصار يستيقظ باكرًا، ويخرج من بيته ليمشي، ويذكر ذويه، وجميع الذين رافقوه في مسيرة جهاده، ومن يصادف عيدهم في ذلك اليوم، أو يحتاجون إلى دعم، ويقدّمهم جميعًا "ذبيحة حيّة لله طيّبة الرائحة". فصار هذا السير اليوميّ له سيرًا في الحبّ.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading