طلب منه طبيبه أن يمارس رياضة المشي يوميًّا. فخضع. وصار يستيقظ باكرًا، ويخرج من بيته ليمشي، ويذكر ذويه، وجميع الذين رافقوه في مسيرة جهاده، ومن يصادف عيدهم في ذلك اليوم، أو يحتاجون إلى دعم، ويقدّمهم جميعًا "ذبيحة حيّة لله طيّبة الرائحة". فصار هذا السير اليوميّ له سيرًا في الحبّ.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.