لم أعرف، في هذه الحياة، مَن هو أعلى غفلةً مِن الذي يضمن لنفسه موقعًا ثابتًا في الأبديّة. انتبهوا من هذا الخطر الذي يتضمّن اعتقادًا ظاهرًا أنّني أثق بأنّ الله يراني أستحقّه. سلامتنا من كلّ غفلة أن نستقرّ، ما حيينا، في طلب الرحمة.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.