لا يوجد في العالم وحش أشرس من إنسان لا يعبأ بأتعاب الناس، بل يُكفّرهم عليها. هذا شيء من أخلاق الغابة. لا أتكلّم على الوحش الذي صنع له مملكةً في غابة بعيدة، بل على الذي هنا، الذي يحاصرنا، الذي فينا. لا أدعوكم إلى أن نكتفي بتوصيف الحال، بل إلى الثورة على الكسل والظلم. هل تعلمون ما هو سرّ الانتصار على هذا الوحش؟ سرّه أن أرى في الضعيف وجهي، في الذي يئنّ من الانكسار صوتي، في المتعب من الجوع والخوف والبرد… أنا نفسي... أنا وحش ينتظر أن تنقله محبّته للناس إلى المدينة، المدينة الجديدة!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.