اجتمعتُ ببعض إخوة جامعيّين، شبابًا وصبايا. كان اجتماعنا لمواكبة التزام، بدأ يأخذهم، يتعلّق بحياة النهضة في كنيستهم. كنتُ قد هيّأتُ نفسي لأقول لهم إنّ اجتماعاتنا جسرٌ موضوع، لنعبر منه إلى علاقة شخصيّة بالربّ في شركة الكنيسة. ليست حياة النهضة ارتباطًا ببشر…، على أهمّيّة هذا الارتباط، بل هي أن نلتحق بيسوع إلهًا شخصيًّا لكلٍّ منّا، أو، بكلام واحد، أن نأتي منه بعضنا إلى بعض. الجسر الموضوع، الذي يعبر بنا إلى يسوع، إلى الغاية، موضوع ليردّنا بعضنا إلى بعض. هذا يغني كلّ اختبار لفتنا إلى التزامنا، أي مثلاً حياة الشركة والصلاة معًا والتعمّق في علم الكلمة وخدمة المحبّة والشهادة… هذا هو سرّ النهضة، نهضتنا أفرادًا وجماعات. نحن هنا من أجل خدمة هذا السرّ مع الذين معنا والذين نعايشهم في العالم. لا خدمة أعظم من هذه الخدمة تستحقّ أن نعطيها حياتنا، حياتنا كلّها.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.