13فبراير

سرّ الحبّ!

أن نستقرّ في أنّ الحبّ هو قبول، قبول الذين يحبّوننا أو لا يحبّون أحدًا، هذا هو سرّ الحبّ في بُعده الأفقيّ. أن نحبّ، لهو أن نحبّ الآخرين بما فيهم من جَمال نراه وجَمال لا نراه، بما نراه يتطابق معنا، أو يختلف عنّا. كثيرًا ما كان الحبّ منبوذًا في الأرض! لا محبّةَ مجّانيّةً إلاّ نادرًا في العالم. دعوة العروس في نشيد الأناشيد: "ليأتِ حبيبي إلى جنّته، ويأكل ثمره النفيس" (٤: ١٦) لا تعني لسوى القلّة. لاحظوا! قالت العروس: "يأكل ثمره". هذا هو انطلاق الحبّ الدائم أن يكون ما لي هو للذين أحبّهم. في الحبّ، ليس ما هو لي. كلّه لك. "التي لك ممّا لك". لا أقول لكم إنّ هذا العالم الحاضر يحيا بلا حبّ. لا أتّهم العالم بما يفنيه. الذي أقوله: "انتبهوا إلى الحبّ. لا تسمحوا أن يكون منبوذًا في الأرض. اقبلوا ضيافته فيكم، من أجلكم ومن أجلنا".

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading