19يناير

سرير في مستشفى

اتّصل بمستشفى. طلب سريرًا. أوقف مرضُ كوفيد ١٩ نصفَ عملِ رئتَي أخيه. حُوِّلَ اتّصالُهُ إلى موظَّف "مسؤول". قال له الموظَّف الذي كان يحفظ مسؤوليّته جيّدًا: "السرير بأربعين مليون ليرة. تعال مع المبلغ. مكانُ أخيك محفوظ. اترك لنا رقم هاتفك"! بعد بضع ساعات، اتّصل به. خَفَّض المبلغ خمسة عشر مليون ليرة. قال له الموظَّف حرفيًّا: "فرغ سرير بخمسة وعشرين مليون ليرة"! أجابه: "قرّر أخي أن يموت في بيته"! بعض الناس يقبلون أن تمسخهم وظائفهم. لا أقول إنّ ما أكتبه ينطبق على مستشفيات لبنان كلّها. أكتب. أنزف على أوراقي. متى يغدو لبنان كلّه وطنًا للحياة؟

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading