ذكرتُ لكم من قبل أنّني مفتون بكتاب "السلّميّ". من كلماته التي لا تتركني: "ليس للرهبان على الأرض عيد" (٧: ٣٨). أردّدها دائمًا حرّةً من التخصيص إن من الجماعة التي يذكرها أو من العيد الذي يقصده. هل أستكبر على مجّانيّة الخير الذي تعطينا إيّاه أعيادُنا الكنسيّة؟ لا، حاشا!، بل أستجدي الوصول إلى "العيد" الذي يكتمل في السماء! أقنعني كاتب "السلّم" بخوفه ورفاقه من روح التراخي الذي يعطّل الجهاد ومن كلّ وهْمٍ يريدني أن أحسب أنّني أستحقّ شيئًا في هذه الحياة. أرى نفسي. أعرف نفسي. تهلهل ثوبي (متّى ٢٢: ١١). ارحمني، يا الله. هل من سبيل إلى عيدك سوى رحمتك؟
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.