31مايو

سؤال كبير!

استلقى حفيدي قربي. كان أبواه قد تركاه يقضي نهاره عندنا. طلبتُ منه أن يصلّب يده على وجهه. حرّكها على جبينه كما يفعل الأطفال بعمره. انتهى. أخذتُ أنشد أمامه أنشودة الفصح: "المسيح قام من بين الأموات...". الأنشودة يعرفها. أكملناها معًا. عندما انتهينا، سألني: "هل تنشد أيضًا مع "جيمس" (هو ابن عمّه البالغ أربعة أشهر)؟". استغربتُ السؤال. لم نتحادث قبلاً معًا عن الطفل الصغير. لِمَ هذا السؤال الكبير؟ هل لاحظ أنّنا مأخوذون بالطفل الجديد أيضًا؟ هل أراد أن يعرف ما الذي يحدث في بيتنا في غيابه؟ الذي يمكنني تأكيده أنّ الصغير أخذ يتربّع في صدر الكبير! لكلّ إنسانٍ مكانه!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading