10نوفمبر

روّاد الحياة

أفكّر في العاملين في مستشفيات غزّة، من أطبّاء وممرّضين وموظّفين... نحن، في لبنان، نعرف التضحيات التي بذلتها مستشفياتنا في أيّامنا العصيبة، أيّام الحرب والوباء وانفجار مرفأ بيروت... ماذا تفعل المستشفيات في غزّة اليوم؟ كلّنا نتابع أخبار العدوان منذ أكثر من شهر. إلى اليوم، استهدفت إسرائيل ١٠٥ مؤسّسات صحّيّة في غزّة، أخرجت بعضَها عن عملها! هذه الوحشيّة أرفقها، قبل أيّام، عشرات الأطبّاء في إسرائيل بالدعوة علنًا إلى قصف مستشفيات غزّة! قالوا: "إنّ مَن يخلط بين المستشفيات والإرهاب عليه أن يفهم أنّ المستشفيات ليست مكانًا آمنًا له"! هل قصدوا، بالإرهاب، النساء والأطفال الذين لجأوا إلى المستشفيات هربًا من القصف…، أو الذين يعالجون فيها؟ المستشفى، الذي يأوي أهله، لا يكون إرهابيًّا، بل الذي يدعو إلى قصفه. هذه تحيّة إلى روّاد الحياة في مستشفيات غزّة.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading