31يناير

دعوة إلى الكبار

إن أغضبك أيٌّ ممَّن يخصّونك (زوجتك أو أمّك أو أبوك...) في أمرٍ ما، لا تقطع ابتسامتك عنه. أظهر، لنفسك أوّلاً ثمّ له، أنّ غضبك لا ينسيك فرحَكَ به. إن كنتَ ترى صعوبةً في هذه الكلمات، نصيحتي: مرِّن نفسك عليها. هذه دعوة إلى "الكبار". لا تجعل رأيك أعظم من قلبك. لا تتعنّت. كنْ كبيرًا في التفهُّم، في قبول أنّ الآخرين أحرار في أن يكون لهم رأيهم في أمور الحياة، أو أحرار في حقّهم بأن يُخطئوا! ما من اثنين في الدنيا متطابقَين في كلّ شيء. الناس مختلفون كلّهم. هذا من إغناء الله. اذكر دائمًا أنّ الله لا يقبل أن نحزن في أيّ شيء إلاّ في ما يقودنا إلى التوبة. كنْ مثله. هذه دعوته إلينا!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading