الكهنة ليخدموا. وجوههم مقصد للناس، لا سيّما منهم الفقراء والمظلومين... لا أعتقد أنّ هناك واحدًا من المؤمنين، إن احتاج إلى خدمة، أيّ خدمة، يمكن أن يستريح إلى أن يطلبها من أحد مثلما يستريح إلى كاهن (رعيّته). يعتقد المؤمن أنّ الكاهن أبوه أو أخوه أو رجل الله، أنّه مسؤول عن إعانته، إن كان طلبه ينتهي عنده أو يمكن أن يساعده فيه آخر، أنّه لا يمكن أن يفرّط فيه أو يعطيه عن حاجته جوابًَا مبطَّنًا، أنّه لا يمكن أن يعيّره على فقر أو ضعف أو يقبل أن يرى نفسَهُ في عينَي نفسِهِ ذليلاً… هذا يعني أنّ الرعيّة كلّها تقيم مع الكاهن في الخدمة، خدمة الفقير والمظلوم…، من أجل الناس وخلاص الناس. الكاهن رئيس رعيّتِهِ، كلِّ مَن ينتمي إلى كنيسة الله، أيًّا كان موقعه أو عمله في الأرض. لا يحتاج إلى وساطة، ليكلّم أحدًا. الأبواب كلّها، من أجل الناس، تُفتَح له. انتبهوا إلى خدمة الكهنة. هذه خدمتكم.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.