17مايو

خدمة المواهب

استوقفه "مقالٌ" كتبتُهُ عن شمّاسة الإسكندريّة أنجيليك مولين (١٣ أيّار) التي رُفّعت إلى الأرشيدياكونيّة في سبت النور. كان خائفًا من أن تكون هذه الرسامة توطئةً لرسامة المرأة كاهنًا. أجبتُهُ بما يعرفه: "أنّ الكنائس الكبرى اعتقادها صريح أنّنا أمام خدمة مختلفة لها مقتضياتها في التراث". ثمّ قلتُ له: "الذي أراه أنّ شموسيّة النساء تساعد على استقامة الكهنوت الأسراريّ الذي يُعطى في كنيستنا للرجال حصرًا". استغرب ما سمعه. سألني أن أفصّل قولي. قلتُ أيضًا: "شموسيّة الرجال، في الدنيا كلّها، كادت أن تغدو عتبةً لخدمة أعلى. معظم الشمامسة في الأرض، معظمهم على الإطلاق، يموتون كهنة. شموسيّة النساء تردّ إلى الشموسيّة كلّها أنّها أوّلاً موهبة". أعتقد أنّ ما تحتاج إليه الكنيسة اليوم هو أن يقول لها العلماء فيها ما يقوله التراث عن خدمة الشمّاسات. هذا يجب أن يثبّت من جديد ما تقتضيه خدمة المواهب.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading