أخبرتنا حفيدتي بأنّ أمّها تنتظر مولودًا جديدًا. مرّةً، قرأتُ، في مجلّة علميّة، عن مخاطرِ إعلامِ طفلٍ بأنّ أمَّهُ حاملٌ قبل مرورِ ثلاثةِ أشهرٍ على حمْلها. لم أسمح لهذه القراءة بأن تُخفِّف من فرحي بالخبرِ وبناقلتِهِ. ثباتُ الأجنّة في يدِ الله. كلُّ إنسان، مولودًا أو جنينًا، يحيا من خلاصه. تُرى، ماذا نقصد عندما نقول لامرأةٍ حامل: "الله يخلِّصك بالسلامة"؟ هل نرجو أن ينقضي زمانُ حمْلها بسلام، أو ندعو لها أن تثبت في وعيها أنّ الله هو مخلّصنا دائمًا؟ لا معنى لأيِّ زمانٍ لا نستمطرُ عليه خلاصَ الله.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.