إن أردنا أن نقوى على خطايا تريد أن تفترسنا، أفضل ما نفعله أن نضع أنفسَنا في حماية الكلمة التي تطلب صلاح العالم. هذا هو حصن المطيعين، الآن وإلى دهر الداهرين.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.