22مارس

حبرُ الكلمة

أتيتُ إلى هذه المنصّة التواصليّة في زمان طغت عليه لغةُ سوءٍ لا توفّر كبيرًا أو صغيرًا. هذا كان قبل سبع سنين. خاف بعض أصدقائي من أن يغدو غضبي من اللغة السيّئة هو حبر هذه السطور. ينجّيني الله. تساعدني قناعتي أن ليس هناك أناس لا يصطلحون، بل لا يريدون أن يصطلحوا. الكتابة لا معنى لها إن لم نسعَ فيها إلى أن يقرأها الناس جميعًا، لا سيّما منهم الذين لا يرغبون فينا وفي أيّ شيء يصدر عنّا. أيّ شيء آخر، إن أردنا منه الإصلاح، مضيعة للوقت، تجريح، استفزاز لا يفعل شيئًا سوى أنّه يزيد الهوّة بين الناس. كونوا في سلام، هذا هو حبرُ الكلمة الجديدة والذين يخدمونها.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading