3يونيو

ثقافة القمع

هناك أمور حكمت قوى العالم أن ليس لغيرها رأيٌ فيها. ما لكم ولحرّيّة التعبير! الأمر المخزي أنّنا صرنا بمعظمنا نردّد، عن وعي أو عن جهل، ما يقوله الأقوياء في الأرض. عنونتُ هذه السطور: ثقافة القمع. العنوان صريح. فكّروا في أيّ أمر غريب ترون أنّ العالم يصرّ على أنّه طبيعيّ. لن تتأخّروا عن الاستنتاج أن ليس أمامكم سوى موقف من اثنَين: أن تردّدوا أمر العالم أو، إن كان لكم رأي آخر، أن تحتفظوا به لأنفسكم! هذه طبيعة القوّة أن تستقطب لذاتها ما يوهم أنّها على حقّ. لم أذكر لكم من الأمور شيئًا بعد. أتكلّم على التفلّت في عناوينه جملةً، لا سيّما على الحرّيّة الجنسيّة التي اعتبرها علماء اجتماع: المجرم الأوّل في إنهائها على الحبّ! العجيب في أنّ قوى العالم تراها، في أيّ عنوان، تتأرجح بين أمرَين، بين طرد الله كلّيًّا، أي أن تعتبره وما خلّفه من إرث شيئًا باليًا، و(بين) أن تجعله في صفّها! انتبهوا من العالم.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading