31يناير

ثقافة الضمير

يهتمّ العالم المتمدِّن اليوم، أكثر فأكثر، بتنمية "ثقافة الضمير". هذا عمل المشرِّع الذي يدرك أنّ الإنسان لا يُختزَل، إن أخطأ أو تاه عن واجباته. شأن الدولة أن تقبله إن ذَكَرَ وحده ما عليه من واجبات، أو أن تُذكّره هي، أو أن تقاضيه، إن ظهر أنّه يخرق قوانينها عن قصد. الدول المتحضّرة تساعد مواطنيها على أن يكونوا مسؤولين عن أنفسهم وعنها، أي أن يكونوا أفضل، ليكون وطنُهم أفضل. هذا التشريع، إن أردنا أن نتحضّر فعلاً، هو الذي ينمّي فينا أنّ الحياة كلّها ثقافة.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading