هذا زمان لا ينقذنا فيه شيء سوى التكاتف وتقديم مصلحة الآخرين على مصالحنا الشخصيّة. لا تنتظروا خلاصًا يأتي من قصورٍ تخزنُ الظلمَ والاغتصابَ (عاموس ٣: ١٠). الخلاص هو في تعظيم المحبّة الفاعلة في هذا الزمان، أجل في هذا الزمان وفي كلّ زمان.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.