7فبراير
Majed Azar ماجد عازار

تحيّة إلى المعلّمين

صديقي ماجد عازار يعملُ في مؤسّسةٍ تربويّة، ليأكلَ خبزه. عملُهُ الأساس، التطوّعيّ (كما أوصاه والدُهُ)، أن يخدمَ في هيكلِ كنيستِنا منذ أكثر من ثلاث وثلاثين سنة. اقبلوا أنّ الهيكل هنا هو خِدَمُ الكنيسةِ والإنسانُ الذي دعوتُهُ أن يصالحَ أنّ المسيحَ أنهضَنا من موت. خبرُ اهتدائه قصّةٌ. أرجو أن أرويها لكم في يوم. الذي أحبُّ أن أذكرَهُ الآن أنّ ماجدًا، منذ أن عاد الوباءُ إلى حصادِ الناس، صار يأتي إلى الكنيسة في أوان الصلاة، يدخلُ الهيكل، يسلّمُ من بعيد، ويرمي كلمته: "الإصابات في مدرستنا كثيرة. المعلّمون يتنقّلون في المدرسة "بين ألغام". إنّني بخير. ولكن، لا أحد يعلم! من أجل سلامة الإخوة، أعتذر عن عدم خدمتي معكم. سأتابع الصلاة من خارج". أكتب هذه السطور تحيّةً إلى الأخ ماجد وإلى جميع المعلّمين الذين هم اليوم الكوكبةُ التي تضحّي حبًّا بالإنسان ورقيّه.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة