هذه صفحةُ صداقة. أحكي لكم عن اندهاشي بأصدقائي في هذا العمل، بالإدارة وفريق الترجمة والذين يتعبون معهم منكم في أيِّ شكلٍ كان. هذا جهاد موافق أن نضع ما نتقنه تطوّعًا في خدمة الله والإنسان. لا أتكلّم على التفرّغ الكلّيّ الذي تطلبه الخدمة في وظائف محدّدة، بل على هذا التعب الذي تحرّكه المحبّة الأخويّة...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.