19ديسمبر

تجارة رابحة

علّق صديق لي على ما أكتبه على هذه الصفحة قال: "إنّك تستنزف نفسك على مدًى تجاريّ". كان اقتراحه أن أحوّل هذه المساهمة اليوميّة إلى إطلالات متباعدة، مرّةً في الأسبوع مثلاً. لم يتركني من دون مثل. دلّني على صفحة، يسهم هو في إدارتها، تنشر مساهمةً أسبوعيّةً تتّفق ماليًّا مع إدارة الفايسبوك على تحريكها. نقلتُ هذا الاقتراح إلى إدارة الصفحة وبعض أصدقاء آخرين. سأختصر ما قالوه بنقطتَين. أوّلاً، أجمعوا على أنّ الإطلالة اليوميّة لم يبقَ قرارها بيدي وحدي، بل بيد الذين ينتظرونها أيضًا. ثمّ رأوا بمعظمهم أنّ تحريك صفحات الفايسبوك ماليًّا، بما يسمح للأصدقاء أن يتابعوها، أمر مقبول. دعموا حجّتهم باعتبار أنّ أيّ منشور لا يتوزّع بلا كلفة ماليّة. لم تقنعني الحجّة. قلتُ إن بقيتُ في هذا المدى، فأبقى من أجل الأصدقاء الذين يظهرون لي أنّ الصداقة هي تجارتنا الرابحة.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading