21فبراير

بيت العلم

أحاول أن أساعد نفسي على التعامل بعقلانيّة مع أمراضٍ تجرحُنا هنا وهناك. أتكلّم على هذه الاتّكاليّة المستغرَبة التي تغذّيها الثرثرة والتذمّر والكسل. الأفراد، الذين يبحثون في الكنيسة عمّن يقنعهم أنّها حياتنا، يهملون أنّ الملكوت الأخير افتُتح، ولكنّه لم يكتمل. زماننا هو للعمل. هل تسمعون الذين يسألون عن الخير في كنيسةٍ ساعدتهم على أن يردّوا عن أنفسهم البعد المدمّر؟ أكثر الناس غرابةً بيننا هم الذين يتنكّرون لما عمله الله معهم، هم الكاملون في عينَي أنفسهم، أي الذين لا يرون أنّ الله حاضر في كلّ مجده في أمداء يشعرون أنّه لا خير فيها. احفظوا هذه الكلمات. شيئان يفترضهما مسيرنا نحو اكتمال الملكوت: أن نؤمن بأنّ الربّ لا يتراجع عن وعده بأنّه معنا إلى الأبد (متّى ٢٨: ٢٠)، ثمّ أن نبدي نحن وعيًا أنّنا نؤمن فعلاً بأنّه معنا. الكنيسة بيت العلم أنّ ما نحبّه فيها نحن معنيّون بالمشاركة في إظهاره.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading