6ديسمبر

بيت أبيهم

في بلادنا، معظم الناس يعنيهم أن يشاركوا في بناء المعابد. الكنيسة الجديدة، في رعيّتنا، مثلاً، أسهم في بنائها أشخاصٌ كثيرون، من غير مذهب ودين. من بلاغة هذه البلاد الكريمة أنّ الناس فيها يصرّون على أن يكونوا واحدًا معك في ما يعرفون أنّه يفرحك (أو يحزنك)، في ما يثقون أنّه أساس لحياتك الجديدة. أترك لله، الذي يكافئ، أسماءَ المتبرّعين. ما يهمّني الآن هو أن أردّد عليكم شيئًا من المواقف التي أرادتها اللجنة أن تحكم استعمال الكنيسة بعد انتهائها. قالوا مثلاً إن كانت الكنيسة قد بناها جميع الناس بمالٍ وجهدٍ ورفعِ القلبِ إلى الله، يكون حقّ المؤمنين جميعًا أيضًا، فقراء وأغنياء، أن يقيموا أفراحهم وأحزانهم فيها. إنّها بيت "أبيهم الذي في السماء". قالوا إنّ الكنيسة التي تُعلَن فيها محبّة الله، الله يكون هو الكفيل بها. الكنائس، لا لتُبنى فقط، بل ليستمرّ فيها دائمًا أنّ "الله محبّة".

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading