2يناير

بصراحة

عندما تُكلّم الناسَ في بلادنا على الوطن أو الحرّيّة أو محبّة الآخر المختلف…، انتظر أن يتجاهل الكثيرون كلامك. الكارثة سببها الذين أقنعونا أنّ هناك أمورًا في الحياة هم الوكلاء الحصريّون لها! كيف أبقى في وطني غريبًا؟ كيف أبقى لا قرار لي؟ كيف أبقى خصمًا لأترابٍ لي يختلفون عنّي في الدين...

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading