عندما تُكلّم الناسَ في بلادنا على الوطن أو الحرّيّة أو محبّة الآخر المختلف…، انتظر أن يتجاهل الكثيرون كلامك. الكارثة سببها الذين أقنعونا أنّ هناك أمورًا في الحياة هم الوكلاء الحصريّون لها! كيف أبقى في وطني غريبًا؟ كيف أبقى لا قرار لي؟ كيف أبقى خصمًا لأترابٍ لي يختلفون عنّي في الدين...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.