ادّعى توماس جولّي، المدير الفنّي لحفل افتتاح أولمبياد ٢٠٢٤، بأنّ تهديداتٍ بقتلِهِ وصلتْ إليه على خلفيّة ما فُهم هزءًا بالمقدّسات في لوحات الافتتاح. السلطات الفرنسيّة فتحت تحقيقًا بالأمر. لا أستبق التحقيق إن قلت: لنفترض أنّ ادّعاء جولّي صحيح. أن نتوعّد الذين يخالفوننا في أيِّ أمرٍ بإلغائهم من الوجود، هذا لا يليق بنا كبشر خلقَنا اللهُ على صورته. يحزنني الهزء بأيّ ما يعني الإنسان، أيّ إنسان. الذي أقوله إنّ الله لم يُنَصِّبْ أحدًا للدفاع عنه بالاقتصاص ممّن لا تعجبنا آراؤهم فيه. التحقيقات أمامنا. ولكنّ الذي لا يحتاج إلى تحقيق هو القتل المعنويّ الذي ثبت أنّ جولّي تعرّض له: "يهوديّ". "مثليّ الجنس"… مَن يستسهل العنف لفظًا أو فعلاً، يجب أن يذكر أنّ إلهنا إله سلام، إله يؤمن أتباعه بأنّه فضّل أن يموت هو على أن يميت أحدًا. هل تريدون أن تدافعوا عن الله حقًّا؟ إذًا، قدّسوه في اتّباعه بالسلام والمحبّة.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.