23سبتمبر

باب السماء

هناك قصّة في أدبنا الكنسيّ تحكي عن أخٍ، رائع في التزامه، صعد، بعد رقاده، إلى باب السماء. قرع الباب. جاءه صوت من داخل يسأل: "مَن على الباب؟". أجابه بما يدلّ على أنّه المعروف في السماء والأرض. قال: "أنا". بقي الباب مغلقًا. أعاد الأخ قرع الباب، مرّةً ومرّتَين. لم يتغيّر الحال، حال السؤال والجواب والباب المغلَق. استدرك الأخ في جوابه الأخير. بدلاً من أن يقول: "أنا"، قال: "أنت". فُتح الباب. قبل مدّة، ردّدتُ القصّة على زوجين كان خلافهما مجنونًا. لم تُؤثّر القصّة فيهما. بقيت الأنا عينها، الأنا المنتفخة، هي الحاكمة بأمرها. خرجتُ من عندهما من دون أن أحمل القصّة معي. تركتُها. رجوتُ أن يعيدها كلّ منهما على نفسه. لا يمكننا في الأرض أن ننفصل عن باب السماء، عن رغبتنا في أن يُفتَح لنا. هذه القصّة مفتاح للباب!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading